شباب تعاون زراعى | المعهد العالى للتعاون الزراعى



الأحواز ستبقى دائماً عربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نقاش الأحواز ستبقى دائماً عربية

مُساهمة من طرف محمد سلامه في الثلاثاء 03 مايو 2011, 00:27




في الوقت الذي يطالب فيه المواطنون في مختلف أنحاء الشرق الأوسط بالتغيير السياسي, يجب ألا يُسمَح لإيران بأن تستمر في ممارسة القمع والتمييز المنظمَين ضد نحو ثمانية ملايين عربي في الأحواز

تبلغ مساحة الأحواز ¯ المسماة خوزستان في إيران ¯ نحو 72000 ميل مربع تحدها جبال زاغروس من الشمال والشرق, والعراق من الغرب, والكويت من الجنوب. ومدنها الأساسية هي العاصمة الأحواز وعبادان والمحمرة. وقد أنعَم الله عليها باحتياطات كبيرة جداً من النفط والغاز وبأراضٍ زراعية خصبة, بيد أن سكانها العرب فقراء وأميون في غالبيتهم الساحقة, ويفتقرون إلى المؤسسات التعليمية والطبية الحديثة.
تمارس طهران التمييز بحق عرب الأحواز منذ احتل الشاه رضا شاه وطنهم وضمه إلى إيران في العام 1925; فهم يُعامَلون كمواطنين من الدرجة الثالثة متروكين لعيش حياة بدائية, ولا يتمتعون حتى بالحقوق السياسية الأساسية التي تحظى بها الأقلية الفارسية التي تم توطينها في الأحواز وتطلق هذه الأقلية على سكان الاحواز العرب اسم "الغجر".
في يونيو العام 2005, عبر مدير مؤسسة الأحواز للتعليم وحقوق الإنسان, كريم عبديان, عن محنة سكان الأحواز أمام الأمم المتحدة في جنيف, شارحاً أن الأحواز العرب مهمشون ويعانون من نقص في مياه الشرب والكهرباء والهاتف والصرف الصحي. وقال إن خمسين في المئة يعيشون في فقر مدقع, في حين أن 80 في المئة من الأطفال يتعرضون لسوء التغذية.
يعاني العرب الأحواز المحرومون من قلة في التمثيل في البرلمان الإيراني, ولا يحصلون سوى على عدد ضئيل من المناصب الحكومية ويتهمون النظام الإيراني بأنه, ومن منطلق عرقي, منحاز سياسياً واقتصادياً انطلاقاً من اعتبارات عرقية, ولذلك تطالب بعض المجموعات بتحرير الأحواز من القبضة الإيرانية واعتراف الأمم المتحدة بها دولة عربية مستقلة.
بيد أن الحكومة الإيرانية تحاول قطع الطريق أمام مطالبهم عبر إنشاء مستوطنات زراعية ذاتية الاكتفاء وإسكان إيرانيين من أصل فارسي في هذه المستوطنات للعمل فيها وتشغيلها في إطار ستراتيجية مدروسة لتغيير الطابع الديموغرافي للمنطقة.
وورد في تقرير لمنظمة العفو الدولية: "تشير التقارير والمعلومات إلى أن السلطات الإيرانية تصادر مساحات شاسعة من الأراضي بهدف حرمان العرب من أراضيهم. ويبدو أن هذا يندرج في سياق ستراتيجية غايتها نقل العرب بالقوة إلى مناطق أخرى مع تسهيل انتقال غير العرب إلى خوزستان".
يُعتقَد أن الحكومة الإيرانية تنتهج سياسة تقوم على الاستيعاب القسري عبر محاولة القضاء على الثقافة العربية الأحوازية. فعلى سبيل المثال, تشترط السلطات الإيرانية إطلاق أسماء فارسية على المواليد الجدد العرب لإصدار وثائق ولادة لهم.
وقد وُجِّهت تعليمات إلى المدارس في الأحواز بعدم تدريس اللغة العربية التي يُمنَع أيضاً التكلم بها في البرلمان والوزارات. والإعلام العربي محظور في المنطقة. ويعتبر سكان الأحواز أن لهجتهم العربية الخاصة ببلاد ما بين النهرين والتي يتشاطرونها مع سكان جنوب العراق هي لغتهم الأم. أما الصحافيون الذين يجرؤون على انتقاد هذه البربرية الثقافية فيُزَجون في السجون.
العام 2007, مثل ستة عرب من سكان الأحواز أمام محاكم لا تراعي القوانين ومبادئ العدالة, وحُكِم عليهم بالإعدام بتهم اعتناق الإسلام السني وإطلاق أسماء سنية على أولادهم, ورفع العلم العربي الأحوازي الأبيض, واعتُبِروا بأنهم "أعداء لله" مما يشكل تهديداً للأمن القومي, وقد أدان المجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي والأمم المتحدة والعديد من منظمات حقوق الإنسان بما في ذلك "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية, تلك المحاكمات وسواها من المحاكمات الصورية المماثلة التي انتهت بإعدام الأشخاص, ناهيك عن أحكام عاجلة أخرى بالإعدام.
ورغم المظالم الشديدة التي يشتكي منها عرب الأحواز على صعيدَي حقوق الإنسان والاقتصاد, بيد أنهم يظلون متمسكين بقوة بحقهم التاريخي في وطنهم الأم العربي. فقد كانت الأحواز إقليماً مزدهراً في بلاد ما بين النهرين طوال قرون, وكانت تنعم بالثروة بفضل زراعة قصب السكر. وتبين أيضاً أنها أرض خصبة للباحثين والشعراء والفنانين المسلمين.
وبإلقاء نظرة تاريخية على الأحواز, فإننا نجد أن منذ منتصف انه القرن السابع حتى منتصف القرن الثالث عشر, حكم الخلفاء الأمويون والعباسيون شعبها, وقد ازدادت أعداده بقدوم القبائل العربية المترحِّلة من شبه الجزيرة العربية. وأسفر اجتياح قام به المغول بقيادة جنكيز خان عن تدمير الجزء الأكبر من الأحواز ثم احتلها لاحقاً مؤسس الامبراطورية التيمورية, تيمورلنك, وخلفاؤه حتى مطلع القرن السادس عشر عندما سقطت تحت سيطرة السلالة الصفوية الفارسية.
باتت الأحواز تُعرَف بمنطقة عربستان التي تتمتع بحكم شبه ذاتي نحو أواخر القرن السادس عشر عندما تدفقت إليها القبائل العربية من جنوب العراق كما وصلتها عشيرة من بني كعب النافذين الذين تعود أصولهم إلى المنطقة الوسطى في الجزيرة العربية, حارب بنو كعب بقيادة الشيخ جابر الكعبي لدرء عمليات الغزو البريطانية والعثمانية. وكان الشيخ جابر حاكماً حكيماً أرسى القانون والنظام وحول مدينة المحمرة الساحلية مرفأ حراً يعج بالحركة.
في مستهل القرن العشرين, اكتُشِف النفط حول المحمرة, فلم يهدر البريطانيون وقتهم وبادروا على الفور إلى تأسيس شركة النفط الإنكليزية-الفارسية وأبرموا معاهدة للتنقيب عن النفط مع خزعل, ابن الشيخ الراحل جابر الكعبي. وقد ضمنت المملكة المتحدة أمن عربستان ووافقت على تسديد دفعات للشيخ خزعل وشاه إيران على السواء.
النفط الذي كان يجب أن يشكل نعمة لعرب الأحواز تحول في الواقع نقمة. فعندما أدرك الشيخ خزعل أن أطماع رضا شاه تمتد إلى عربستان وثروتها النفطية, تحالف مع معارضي الشاه وطلب من البريطانيين الدفاع عن شعب الأحواز ودعم انفصال المنطقة المحق واستقلالها عن بلاد فارس لتصبح دولة عربية.
لكن عندما وجدت بريطانيا نفسها مضطرة إلى الاختيار بين عربستان وطهران, نكثت بمعاهدتها مع خزعل ودعمت الشاه, لا سيما وأن لندن أرادت استقطاب إيران إلى صفها لتكون بمثابة حصن موالٍ للغرب في وجه انتشار الشيوعية السوفياتية.
العام 1924, رفع خزعل الذي تعرض للخيانة على يد إنكلترا التي طبقت نهجاً ازدواجياً, قضيته أمام عصبة الأمم لكنها رُفِضت في غياب الدعم من المملكة المتحدة. ونظراً إلى أن بلاد فارس كانت قد أصبحت عضواً في عصبة الأمم قبل ضم عربستان, ومما يترتب عليه أن طهران كانت ملزمة بالتالي بالتقيد بقوانين تلك العصبة التي تُحظر الغزو, وعليه يجب إعادة النظر في ذلك القرار غير العادل.
بعد عام, أصدر الشاه أمراً بخطف الشيخ خزعل وسجنه وقتله. وبمساعدة من بريطانيا, حقق رضا شاه سيطرة مطلقة على المنطقة الغنية بالنفط وغير اسمها إلى خوزستان بعدما عُرِفت بعربستان طوال خمسة قرون. وفي المرحلة الممتدة من العام 1928 إلى 1946, أشعل سكان الأحواز تسع انتفاضات لم تتكلل بالنجاح, ومنذ ذلك الوقت رأت حركات انفصالية عدة النور, لكن الحكومة الإيرانية قضت عليها معتبرةً أنها تفتعل الشغب أو أنها تؤدي دوراً تجسسياً لمصلحة بلدان أجنبية.
اليوم, تنتج الأحواز أربعة ملايين برميل نفط في اليوم, أي 87 في المئة من الإنتاج النفطي الإيراني, إلا أن السكان الأصليين لا يُفيدون كثيراً من العائدات النفطية لناحية التوظيف والبنى التحتية والرعاية الاجتماعية. فخمسة عشر إلى عشرين في المئة فقط من العاملين في الصناعة النفطية هم من العرب, ويشغلون في شكل أساسي وظائف يدوية.
يملك نحو ثمانية ملايين عربي في الأحواز بطاقات هوية إيرانية لكنهم ليسوا فرساً. ويسري في عروقهم دم عربي مثلهم مثل العرب في دول مجلس التعاون الخليجي. لذلك أناشد الدول العربية دعوة الجامعة العربية إلى دراسة أوضاعهم ورفع حقهم في تقرير مصيرهم إلى مجلس الأمن الدولي. فالتخلي عنهم هو وصمة عار على جبين الأمة العربية التي ينتمي إليها عرب عربستان بكل فخر واعتزاز.


شباب عرفاني متأصل
إديّا معاكوا هنحصل
تعاون زرعو متفصل
ومستقبل تاريخهُ بانيه . . . محمد سلامه


شبابـ تعاونـ
avatar
محمد سلامه
قبطان المنتدى

. :::::[بيانات العضو]:::: : .

ذكر
الفرقه : خريج
شعبة : التسويق الدولى
عدد المساهمات : 3137
منين : المعادى , القاهره
العمل/الترفيه : مهندس زراعي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نقاش رد: الأحواز ستبقى دائماً عربية

مُساهمة من طرف محمد سلامه في الثلاثاء 03 مايو 2011, 00:30


الأحواز أرض عربية احتلتها الدولة الإيرانية في عام العشرين من أبريل عام 1925م، وتقع جغرافياً بين مدينة البصرة العراقية والدولة الإيرانية (شمال غرب إيران)، وقد تم تشييدها على ضفاف نهر قارون في وسط محافظة (عربستان)، وحسب إحصاءات عام 2006 بلغ عدد سكانها (145 , 841 , 1) نسمة. الأحواز هي جمع كلمة (حوز)، وهي مصدر للفعل (حاز) بمعنى الحيازة والتملك، ولفظ (حوز) مصطلح متداول بين أبناء الأحواز -- وتستخدم للدلالة على (الأرض التي اتخذها الشخص وبين حدودها وامتلكها)، وبعد انتهاء حُكم الإسكندر الأكبر تم تقسيم إمبراطوريته المقدونية بعد وفاته في عام (323 قبل الميلاد) إلى أقاليم، فخضعت (الأحواز) للسلوقيين منذ عام 311 ق.م، ثم للبارثيين ثم للأُسرة الساسانية التي لم تبسط سيطرتها على الإقليم إلا في عام 241م. وقد قامت ثورات متعددة في الإقليم ضد الغزاة الفرس مما اضطر هؤلاء إلى توجيه حملات عسكرية كان آخرها عام 310م، حينها اقتنعت المملكة الساسانية باستحالة إخضاع العرب، فسمحت لهم بإنشاء إمارات تتمتع باستقلال ذاتي مقابل دفع ضريبة سنوية للملك الساساني. سماها العرب (الأحواز)، وأطلق عليها الفرس في العهد الساساني (خوزستان)، وعند الفتح الإسلامي لها تم تسميتها بالأحواز وعاصمتها (سوق الأحواز)، وسماها الفرس في العهد الصفوي (عربستان) وتعني (القطر العربي أو أرض العربي)، وتم تسميتها (خوزستان) بعد الاحتلال الإيراني لها في عام 1925م وتعني بلاد القلاع والحصون. وتاريخياً سكن أرض الأحواز مجموعة من القبائل العربية منها (قبيلة إياد العراقية، بنو أنمار، ربيعة، بنو ثعل، بكر بن وائل، بنو حنظلة، بنو العم، بنو مالك، بنو تميم، بنو لخم، وقبيلة تغلب)، ويذكر التاريخ أن هذه القبائل استقرت على الخليج العربي قبل الفتوحات الإسلامية، ويذكر الرحالة الألماني كارستن نيبور الذي عمل لحساب الدنمارك أن (جغرافياً لم يتمكن ملوك إيران أن يكونوا أسياداً لساحل البحر الخليج العربي، لأن العرب هم الذين يمتلكون السواحل من مصب الفرات إلى مصب الإندوس في الهند). ويعود تاريخ الأحواز إلى (العهد العيلامي ــ 4000 ق.م)، وكان العيلاميون الساميون أَول من استوطن الأحواز، وجاء بعدهم الكلدانيون والميديون، ثم غزاها الأخمينيون في 539 ق.م بقيادة (قورش) الذي لُقب (بذي الأكتاف)، وأثناء احتلاله للأحواز وعبوره شبه الجزيرة العربية حتى اليمن قام بذبح وقتل الكثير من العرب وتهجير بعضهم، وكان ينزع أكتافهم ويُمثل بهم، ومازالت الدولة الإيرانية تفتخر بجرائمه ضد العرب هذه، وبعد انتصار القادسية قام أبو موسى الأشعري بفتح الأحواز، وظل إقليم الأحواز منذ عام (637م إلى 1258م) تحت حكم الخلافة الإسلامية تابعاً لولاية البصرة إلى أيام الغزو المغولي. وبعد إنشاء الدولة (المشعشعية العربية 1436م ــ 1724م) اعترفت الدولتان الصفوية الإيرانية والعثمانية باستقلال الأحواز، وحافظت على هذا الاستقلال حتى بعد إنشاء الدولة (الكعبية 1724م ــ 1925م) حيث حكمها الشيخ خزعل بن جابر الكعبي. بعد عام (1920م) باتت بريطانيا تخشى من قوة (الدولة الكعبية) فاتفقت مع الدولة الإيرانية على إقصاء أمير عربستان الشيخ خزعل الكعبي وضم الأحواز إلى إيران، وأدى اكتشاف النفط فيها وبخاصة في عبادان في حقل (نفطون) بمدينة مسجد سليمان في (26 مايو 1908م) بجانب موقعها الجغرافي الاستراتيجي إلى تكالب القوى الاستعمارية البريطانية والإيرانية باحتلالها ليحفظ لهم حق امتياز إنتاج واستثمار النفط الأحوازي، ولكنها كانت تصطدم بمقاومة الشعب العربي الأحوازي ورفضه القاطع الخضوع للهيمنة الفارسية، وقد تمكنت بريطانيا وإيران من تنفيذ مخططهما الاستعماري باحتلال الأحواز وضمها نهائياً إلى أراضي الدولة الإيرانية. كما أن الأحواز هي المنتج الرئيسي لمحاصيل زراعية كثيرة، مثل السكر والذرة، وتساهم الموارد المتواجدة في الأحواز بحوالي نصف الناتج القومي الصافي لإيران وأكثر من 80٪ من قيمة الصادرات في إيران، وهناك قول معروف للرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي يقول فيه (إيران باخوزستان زنده است) ومعناه (إيران تحيا بخوزستان). لم تكتفِ إيران باغتصاب الأحواز وضمها بل حرمت الأحوازيين العرب من الاستمتاع حياتياً واقتصادياً بثروة وطنهم النفطية، حيث ما ينالون من هذا النفط سوى دخانه المنبعث من آبار الحقول التي تملأ أرضهم، وتركتهم يعيشون في أشد حالات الفقر والحرمان، حيث تعاني مناطقه الحرمان من الصحة الجيدة والتعليم، ومن نور الكهرباء والماء النظيف والطرق المعبدة، في الوقت الذي يوزع فيه نظام الحُكم الإيراني مليارات النفط الأحوازي على التنظيمات والحركات التي أنشأها في الوطن العربي خدمة لأهدافه وأطماعه التوسعية خاصة في منطقة الخليج العربي. كما أنه يصرف أموال النفط الأحوازي في بناء ترسانته العسكرية وبإتمام مشروعه النووي بهدف الحصول على أسلحة الدمار الشامل. كان سكان إقليم الأحواز ومنها المحمرة من العرب، إلا أن نظام الحُكم في إيران قام بتفريس المنطقة جغرافياً وآدمياً، بتغييره لأسماء المناطق وتوطين نسبة كبيرة من غير العرب بها، وتغيير أسماء المدن والأنهار العربية الأصلية، ومنها تغيير اسم مدينة المحمرة إلى (خرمشهر) وتعني فارسياً (البلد الأخضر). يُعتبر يوم 20 أبريل يوم آخر من المآسي العربية، فذكرى احتلال الأحواز يضاف إلى تواريخ احتلالية لأراضٍ عربية أخرى، فلسطين والجزر العربية الثلاث، لواء الإسكندرونة والجولان والعراق، كلها أراضٍ عربية تم اغتصابها من خاصرة الأمة العربية، وهي تواريخ حاضرة في النفس العربية، نكبات متعددة والعدو واحد، عدو يختلف دينه ولغته ولكنه لا يختلف في عدائه للعرب، ولا يتوانى في أذيتهم ونهب ثرواتهم، ومستمر في صب الزيت الحارق على معاناتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية. إن يوم 20 أبريل 2011م هو يوم آخر من التأكيد على هوية الشعب العربي في الأحواز، الذي مازال ومنذُ ستة وثمانيين عاماً يُضمد جراحه الذي تركته الحكومات العربية ينزف، إن الأحوازيين ومع مضي هذه السنوات الاحتلالية مازالوا يتذكرون أحوازهم، في مأكلهم ومشربهم، في نضالهم وصمودهم، في حرمانهم وفقرهم، يتذكرون ثروتهم المنهوبة وبؤسهم وما يُمارس ضدهم من قمع إيراني. الأحوازيون يعيشون في مأساة امتدت عقوداً ولاتزال، وأثبت أنه شعبٌ لا يموت مادام يكافح من أجل حقه، إنها ذكرى تؤكد جرائم النظام الإيراني وتصقل إرادة الأحوازيين الوطنية في أتون كفاحه الوطني من أجل الاستقلال ونيل سيادة أرضه ولإنقاذ الهوية العربية لأرضه وتطهيرها من دنس الاحتلال. فالشعب الأحوازي العربي يُريد إنهاء الاحتلال، ويطالب برحيل المحتل الإيراني عن أرض الأحواز والجزر العربية الثلاث ومن أرض العراق.


شباب عرفاني متأصل
إديّا معاكوا هنحصل
تعاون زرعو متفصل
ومستقبل تاريخهُ بانيه . . . محمد سلامه


شبابـ تعاونـ
avatar
محمد سلامه
قبطان المنتدى

. :::::[بيانات العضو]:::: : .

ذكر
الفرقه : خريج
شعبة : التسويق الدولى
عدد المساهمات : 3137
منين : المعادى , القاهره
العمل/الترفيه : مهندس زراعي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى