شباب تعاون زراعى | المعهد العالى للتعاون الزراعى



تقسيم الأشجار - طرق إكثارها - طرق زراعتها

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد تقسيم الأشجار - طرق إكثارها - طرق زراعتها

مُساهمة من طرف hossamzezo في الإثنين 01 نوفمبر 2010, 19:39

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس ده للفرقه التانيه خاص بالبساتين يا جماعه ياريت تهتموبيه


تلعب الأشجار دوراً هاماً فىحياتنا ، وذلك من خلال دخولها فى تصميم وتنسيق الحدائق والمدن والقرىوكافة المواقع التى نتعامل معها بشكل يومى .
وبالطبع، فإن تجميل وتزيين هذه الأماكن ، هو فى الواقع لمسة من الجمال والبهجةنضفيها على حياتنا المليئة بالمتاعب و المشاكل والعمل الدائم المستمر .
والأشجارفى ذاتها ماهى إلا كيان معمارى متكامل له شكله وهيئته ، ونستطيع من خلالهااستكمال الخطوط المعمارية للمبانى والأسوار والمداخل .
فالأسوارالمبنية بالحجارة أو الطوب يمكن استبدالها بالأسوار النباتية ، فيستمتعالمارة بالشارع من المنظر الجميل واللون الأخضر الزاهى لنباتات هذهالأسوار والتى تقوم بكسر حدة الخطوط الجامدة فى السور المبنى .
أيضاً يمكن تنظيم المساحات المحصورة داخل سياج أو تقسيم المساحات الكبيرة إلى مساحات أصغر باستعمال الأشجار .
كذلكمنظر النهاية فى أى شارع أو ركن مفتوح بين شارعين يمكن زراعته بالأشجارالمناسبة فينتهى خط البصر عند هذه المجموعة الشجرية الجميلة
فيشعر الناظر بأن النقطة التى انتهى عندها بصرة قد أصبحت أقل سكوناً وأكثر متعة .
ونستطيعباستخدام الأشجار توجيه السير فى خط معين داخل الموقع أو المكان المنسقبها ،وكذلك توجيه النظر إلى المعالم الأكثر أهمية بالموقع ،
كما يمكن أيضاً إظهار الاختلاف بين مستويات ومناسيب الأرض فى الموقع ، مع ربط المبانى والفراغ المحيط بها فى وحدة معمارية واحدة .
وبزراعةالأشجار على الحدود الخارجية للأراضى الزراعية وحول المواقع التى يراد أنتكون حدودها مفتوحة غير مقيدة بأسوار مبنية نستطيع تحديد مساحات الأرض
وتقسيمهابشكل ألطف وأجمل نكسر من خلاله حدة الجفاف والجمود الذى تسببه الأسوارالمبنية بالطوب أو الحجارة . وتلعب الأشجار دوراً هاماً في حجب المناظرغير المرغوبة ،
حيث تعمل عندئذ كستائرنباتية أكثر جمالاً ورونقاً من الأسوار المبنية بارتفاعات شاهقة تساعدالأسوار النباتية كذلك فى الحماية من الأتربة والضوضاء ،
كما تستعمل فى عمل أحزمة خضراء حول المدن والقرى فتحميها من العواصف التى تهب عليها من الصحراء .
إضافةإلى ما سبق ، فإن الأشجار تعتبر أحد العناصر الأساسية التى تستخدم فىتجميل الشـوارع . وهو الموضوع الأساسى لهذه النشرة الفنيـة .
ويكفيناتأكيداً لدور الأشجار والشجيرات في تجميل حياتنا قول المولى عز وجل : "أمن خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذاتبهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها ، أء له مع الله ، بل هم قوم يعدلون "الآية (60) من سورة النمل . وقوله سبحانه : " وترى الأرض هامدة فإذاأنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج " الآية (5) من سورةالحج . ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " إذا قامتالساعة وفى يد أحدكم فسيلة فليغرسها " ..
وفى حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم : " مامن عبد يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو حيوان ،
إلا كان له به صدقة " . من هنا نرى فضل الله علينا عندما أهدانا هذه النباتات الجميلة لنزين بها حياتنا فنبتهج ونقر بها عينا ،
كمانرى حض الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يدفعنا من خلال الحديثين اللذين بينأيدينا دفعاً رقيقاً لنغرس غرساً أو نزرع زرعاً حتى ولو كنا بين يديالساعة .
وعند إختيار الأشجار أوالشجيرات لزراعتها في أي مكان ، يجب أن يؤخذ في الإعتبار طبيعة نمو هذهالأشجار ، حجمها وشكلها النهائي الذي ستصل إليه ،
مدىملائمتها للغرض المستخدمة من آجلة ، مدي تساقط أجزاء معينة منها ( أوراق ـأزهار ـ ثمار ـ قلف .. وماشابه ذلك ) .. بالإضافة إلى تحديد أعمال الصيانةوالخدمة المطلوبة لرعاية هذه الشجرة أو تلك الشجيرة التي سأغرسها فيحديقتي أو أمام بيتي . وهذا ما سوف نقدمه إن شاء الله من خلال هذه النشرةالفنية .

التعريف بالأشجار :
تختلف النباتات الخشبية ( Woody plants )فيما بينها إختلافاً واضحاً، حدا بعلماء النبات إلى تقسيمها لثلاثة أنواع هي :
الأشجار ( tree )
الشجيرات ( Shrubs )
والنخيل . ( Plants )
ووصفوا الشجرة بأنها نبات خشبي يزيد ارتفاعة عن ( ٥م) وله ساق ( جذع ) أصلى قائم خالي من الأفرع لعدة أمتار فوق سطح الأرض ،
ويحمل رأس أو تاج ( قمة من الأوراق ) محددة الشكل ..
بينما وصفوا الشجيرة بأنها بنية خشبية لايزيد إرتفاعها عن (٥ م ) ، ليس لها جذع أصلى (باستثناء حالات قليلة )
وإنمالها عدة سيقان تخرج من الأرض أو قريباً من سطح الأرض ، وقد تكون مفترشة ،وليس لها رأس أو قمة محددة الشكل ـ ويرى البعض أن الشجيرة ما هي إلا شجرةصغيرة .
أما النخيل : فهو مجموعة منالنباتات الخشبية لها ساق إسطوانية غير متفرعة (باستثناء نخيل الدوم )تخرج من الأرض مندفعة في الهواء لتطاول عنان السماء
حاملةفي قمتها مجموعة مميزة من الأوراق الجميلة وكأنها ملكة متوجة تربعت علىعرش المكان الذي زرعت فيه ، ولذلك يقول المولى عز وجل في سورة (ق)
:" والنخل باسقات لها طلع نضيد " إشارة إلى إرتفاع وشموخ سيقانها التي تزيدفي بعض الأنواع عن 30م ( كما في الواشنجتونيا ) ، بينما تتراوح في نخيلالبلح مابين 20- 24م وفى النخيل المتقزم ( Phoenix roebelinii ) مابين 90- 120 سم ، بل إن هناك أنواع عديمة الساق وأنواع أخرى لها سيقان ريزوميةمدادة تزحف على أو قريبة من سطح الأرض .
-وتتباين الأشجار والشجيرات في أشكالها الظاهرية تبايناًواضحاً، مما يعطىالقائم بالتصميم مادة غزيرة تصلح لكافة الاستخدامات اللازمة لتنسيقالحدائق .
فمنها ماهومستديم الخضرة ( Evergreen )مثل :

معظمأنواع الفيكس ـ الكازورينا ـ الكافور ـ الحور ـ الجريفليا ـالباركينسـونيا ـ التاكسـوديم ـ التماركس ( الأتل ) ـ التيرميناليا ـالسـنط العربي ـ أكاسيا ساليجنا ـ السرسوع ـ الميلالوكا ـ فلفل ( بورقعريض أو رفيع ) ـ البلوط ـ المانوليا والزيتون البرى والجامبوزيا والجميزوالنبق .
ومنها ما هو متساقط الأوراق( Deciduous ) مثل :

البوانسياناـ الكاسـيانودوزا ـ الجكرندا ـ البومبكس ـ الزنزلخت ـ النيم ـ التوت (الأبيض والأسود ) ـ صفاف أم الشعور ـ الجنكو ( شعر البنت ) ـ اللبخ ( ذقنالباشا ) ـ البتيولا نيجرا ـ الفيكس كاريكا ـ الشنار ( البلاتانوس )والروبينيا .
ومن الأشجار ما هو قائم مثل :

السروـالصنوبر ـ الكافور ـ الحور ـ الكازورينا ـ الأروكاريا (شجرة عيد ميلاد )ـ التماركس ( الأتل ) ـ الميلالوكا ـ المانوليا . ومنها ما هو منتشـر (ترسل فيه الشجرة أغصانها في اتجاهات متعددة ) مثل : البوانسيانا ـالأكاسيا ـ البلوط ـ أبو المكارم ـ التوت ـ المانوليا ـ سلاح المنشار(الباركينسونيا ) ـ سباثوديا . ومنها ما هو متهـدل مثل : صفصاف أم الشعورـ التاكسوديم ـ الأكاسيابنديولا ـ فلفل بورق رفيع والكازورينا .
ومن الأشجار ما هو مفـتوح القمـة مثل :

اللبخ( ذقن الباشا ) ـ الجنكو ( شعر البنت ) ـ الجكرندا ـ الميلالوكا ـ التوت ـسلاح المنشار ( الباركينسـونيا ) ـ الحور ـ البلوط ـ الصفصاف ـ الصنوبرالحلبي ـ الفيكس كاريكا ـ الزنزلخت ـ وبعض أنواع الكافور ( خاصة الكافورالليموني ) . ومنها ما هو مستدير القمة مثل : الفيكس نيتدا ـ الكازورينا ـالمانوليا ـ الصنوبر ـ وبعض أنواع الأكاسـيا والصفصاف .
أيضاً .. بعض الأشجار تأخذ الشكل الهرمي مثل :

شجرةعيد الميلاد ـ الكازورينا ستركتا ـ التويا ـ وبعض أنواع السرو والعرعروالصنوبر ، بينما يأخذ البعض شكل المظلة مثل : البوانسـيانا ـالكاسـيانودوزا ـ الجكرندا ـ أبو المكارم ـ فلفل بورق رفيع ، ومنها مايأخذ الشكل المخروطى مثل : السرو ـ شجرة عيد الميلاد ـ العرعر ـ السيكوياـ التويا ـ الأرز اللبناني ومعظم الصنوبريات الأخرى .
ومن الأشجار مايعطى نموات خضرية وليس لأزهارها قيمة جمالية مثل :

جميعأنواع الفيكس والمخروطيات والنخيل ، وكذلك الحور ـ الكافور ـ الكازورينا ـفلفل ( بورق رفيع أو عريض ) ـ السرسوع ـ الميلالوكا ـ الشنار(البـلاتـانـوس ) والسيدريلا ـ بينما توجد أشجار مزهرة ذات ألوان بديعةمثل : البوانسيانا ( والتي يطلق عليها اليابانيون إ سم شجرة اللهبلإكتسائها بلون أحمر دموي طوال موسم إزهارها في الربيع والصيف ) ـ معظمالكاسيات ( مثل الكاسيانودوزا ذات الأزهار البمبي في آواخر الربيع وخلالالصيف وحتى أوائل الخريف ، والكاسيافستيولا ذات الأزهار الصفراء في أواخرالربيع وأوائل الصيف ) ـ أبوالمكارم ( أزهاره صفراء في عناقيد تظهر فيأبريل ومايو) ـ الجكرندا (أزهارها زرقاء أو بنفسيجية في الربيع وأوائلالصيف ) ـ البومبكس ( والذي يزهر في الشتاء على عظم أزهار بوقية كبيرةلحمية حمراء دموية ) ـ الإرثرينا ( حمراء في الربيع ) ـ خف الجمل ( منهالأبيض والبمبي والبنفسجي والمبرقش خلال الشتاء وأوائل الربيع ) ـ الفتنه( تعطى أزهار كروية صفراء لها رائحة عطرية جميلة في الربيع والصيف ) ـالتيكوما ( تعطى أزهار صفراء معظم أشهر السنة ) .
وأيا كان شكل أو طبيعة الشجرة أو الشجيرة المراد زراعتها ، فإنه يراعى

عند إختيارها ما يلي :

1- أن تكون مستديمة الخضرة، جميلة الشكل ، أوراقها ملساء خالية من الشعيرات أو الزغب حتى لاتلتصقبها الأتربة فتبدو غير نظيفة مما يدعو إلى العمل على تنظيفها بين الحينوالآخر .
2- أن تكون مزهرة ، وأزهارها جميلة ذات ألوان بديعة معظم أشهر السنة .
3-أن يتناسب حجمها وشكلها مع حجم وطبيعة المكان المخصص لزراعتها في الحديقةأو الشارع . وأن تتناسب ظروف البيئة في ذلك المكان مع إحتياجاتها .
4-يفضل الأنواع التي لا يخرج منها سرطانات عند العزيق بجوارها ، على أن تكونجذورها عميقة تشغل منطقة تحت التربة ولا تنافس المسطحات والحوليات .
5-عند الزراعة في مجموعات ، يفضل أن تكون أفراد المجموعة الواحدة من جنسواحد أو عائلة واحدة حتى لا يحدث تنافر أو تضاد فيما بينها .


الأشجار وظروف البيئة :
ومن فضل الله علينا ، أنه أوجد من النباتات الشجرية ما يتحمل الظروف البيئية المختلفة ( من ضوء ، حرارة
رطوبة، جفاف وملوثات ) في المكان الذي ستزرع فيه . ونقدم فيما يلي نماذج لبعضالأشجار التي لها قدرة على تحمل أو مقاومة ظروف معينة :
أولا : أشجار تتحمل درجات الحرارة المرتفعة :

الأكاسياـ الكازورينا ـ الكافور ـ الزنزلخت ـ الأتل ـ سلاح المنشار أوالباركنسونيا ـ الحور ـ الجميز ـ والزيتون البرى ومن أشجار النخيل :الكاميروبس ـ الفوانكس- ـ الكوكس ـ الواشنجتونيا .
أماالأشجار التي تتحمل البرودة الشديدة فهي : معظم أشجار العائلة الصنوبريةومنها الصنوبر الحلبي وكذلك أنواع التنوب أو البيسى وأشجار السيكويا
ثانياً : أشجار تتحمل الجفاف :

الأكاسياـ اللبخ أوذقن الباشا ـ الكازورينا ـ السرو سلاح المنشار أو الباركينسونياـ الزيتون البرى ـ البلوط ـ فلفل بورق رفيع ومن أشجار النخيل : الفوانكسوالواشنجتونيا والبوتيا.
ثالثاً : أشجار تجود في الأرض الخصبة :

خف الجمل ـ الكافور ـ الجكرندا ـ المانوليا -ـ سباثوديا بالإضافة إلى نخيل الفوانكس .
أما الأشجار التي تجود في الأراضي الضعيفة فهي :

معظم أنواع الفيكس ـ الكافور ـ الصنوبر ـ سلاح المنشار أو الباركينسونيا ـ البلوط ـ الخروب ـ الروبينياـ ونوع السروماكروكاريا .
ومن الأشجار مايجود في الأراضى القلوية كالأراضى المصرية بصفة عامة )فمنها :

كاسيانودوزاـ الكازورينا ـ الميلالوكا ـ بعض أنواع الفيكس ( خاصةالنوع ماكروفيللا)سلاح النشار ( البركينسونيا ) ـ الحور ـ الأتل ( التماركس ) ـ الزنزلخت ـومن أشجار النخيل الفوانكس والواشنجتونيا . أما الأشجار التي تجود فيالأراضى الحامضية فمنها : المانوليا ـ التاكسوديم ـ البلوط والصنوبر .
ومن الأشجار ما يوجد في الأرض الخفيفة مثل :

الأكاسياـ الخروب ـ الجكرندا ـ فلفل بورق رفيع ـ الأتل (التماركس) . أما الأنواعالتي توجد في الأرض الثقيلة فمنها : شجرة عيد الميلاد ـ الفيكس العادى ـالمانوليا ـ التويا.ومن النخيل الواشنجتونيا والكوكس .
<H2 style=",,,,-ALIGN: justify; unicode-bidi: embed; DIRECTION: rtl" dir=rtl class=MsoNormal>أما الأراضى الضحلة (الغير عميقة أو التى توجد تحت سطحها طبقة صخرية أو صماء) فيجود فيها من الأشجار :

الأكسياـ اللبخ (ذقن الباشا) ـ الكافور ـ الفيكس كاريكا ـ الحور الأبيض ـ فلفلبورق عريض ـ الزيتون البرى ـ ومن النخيل الفوانكس والكوكس . أما أشجارالأراضى الجيرية فهى : اللبخ ( ذقن الباشا) ـ الروبينيا ـ الزيتون البرى .</H2> رابعاً : ومن الأشجار ما يتحمل تيارات البحر المحملة بالأملاح واليود :



لذا تجود زراعتها على السواحل مثل :
الأكاسيا ـ الكافور ـ الصنوبر ـ أنواع الفيكس ـ شجرة عيد الميلاد ( الأروكاريا ) ـ الروبينيا.
ومن النخيل :
الفوانكس ـ السابال ـ والواشنجتونيا والكوكس.
ومنهاما يتحمل الغبار والأتربة مثل : ـ الدراسينا الأسترالية ـ الزنزلخت ـوأنواع عديدة من الكافور والفيكس والحور . ومن النخيل الفوانكس والسابالبالميتو .
ومنها مايقاوم الآفات والأمراضمثل : الأكاسيا ـ اللبخ ( ذقن الباشا ) ـ الكافور ـ المانوليا ـ سلاحالمنشار ( الباركينسونيا ) ـ البلوط ـ التويا ـ ومن النخيل الفوانكسبأنواعه .
خامساً : ومن الأشجار ماهو سريع النمو مثل :

الكافورـ الكازورينا ـ الحور ـ الجكرندا ـ أبو المكارم ـ التوت ـ البوانسيانا ـسلاح المنشار ( الباركينسونيا ) ـ الشنار ـ فلفل بورق رفيع والجريفليا.
ومنها ماهو بطئ النمو مثل :
الخروب ـ الدراسينا ـ التويا ـ المانوليا ـ الصنوبر ـ البلوط ـ السوفور وبعض أنواع الفيكس .
أما النخيل فمعظم أنواعه بطيئة النمو .


طرق تكاثر النباتات الشجرية :
تتكاثرالأشجار والشجيرات ، كأى مجموعات نباتية أخرى ، إما جنسياً بالبذور أوخضرياً باستخدام أجزاء جسمية ذات مواصفات معينة تعطينا أعداداً كبيرة منالنباتات المشابهة تماماً للأمهات التى أخذت منها .
أولاً : التكاثر الجنسى بالبذور :

وفيهتستخدم البذور تامة النضج المحتوية على الجنين الجنسى الناتج من عمليتىالتلقيح والإخصاب . وتختلف قدرة بذور الأشجار والشجيرات على الإنبات ،
فبينما تنبت بسهولة بذور السرو والصفصاف والكافور والكازورنيا وخف الجمل والتيكوما ستانس والتيفتيا والتاكسوديم وغيرها ،
نجد أن بذور أنواع أخرى لاتستطيع الإنبات إلا بعد معاملتها بالمعاملة المناسبة . ومن هذه المعاملات :
-الكمر البارد :
وفيهتوضع البذور بين طبقات من الرمل أو البيت موس المندى بالماء لمدة تتراوحمابين ( 120-30يوم ) على درجة (5ْم) ، كما يحدث عند إنبات بذور شجيرةالورد .
- جرح أو خدش البذور :
حيثتخدش القشرة الخارجية الصلبة ميكانيكياً بحك البذور وفركها جيداً مع رملخشن أو بمبرد أو بورقة صنفرة خشنة أو بوضعها فى أوعية تشبه كبة الخلاطمغطاة
من الداخل بورق زجاج أو بها جدارخشن تخرج منه نتوءات حادة ، وبإدارة هذه الأوعية آليا بسرعات عالية ولفترةكافية يزال جزء من القشرة الصلبة أو تخدش البذور
ممايتيح للماء بعد الزراعة من التسرب إلى داخل البذور فتتنبه الأجنة وتبدأ فىالخروج ، كما يحدث عند إنبات بذور السنط والصنوبر واللبخ والكاسيانودوزاوبذور نخيل الكوكس والملوكى والسيفورثيا .
هذا ..ويمكن إجراء هذا الخدش كيميائياً ، وذلك بنقع البذور فى حمض كبريتيك ( مركز أو مخفف لمدد مختلفة
تتراوحمابين عدة دقائق إلى عدة ساعات حسب نوع البذرة المعاملة وسمك قصرتها ) ،كما يحدث عند أنبات بذور الخيار شمبر والزنزلخت والإرثرينا واللبخ والعرعروالهاربوليا
والتيرمينالياوبودرة العفريت والخروب والبتيروكاربس ( قرش الملك ) وبعض أنواع الأكاسيا، وكذلك عند إنبات بذور النخيل الملوكى والكوكس والسابال والواشينجتونيافيليفيرا .
وبهذا الخصوص وجد شاهين(2005) أن بذور نخيل البوتيا تحتاج إلى النقع فى حامض كبريتيك مركز لمدةساعات لكى تنبت فى يوم مقارنة بالبذور الغير معاملة
والتىأحتاجت إلى أشهر كى تنبت . المهم أنه بعد معاملة البذور بحمض الكبريتيكيجب غسلها جيداً بماء نظيف ثم تزرع مباشرة فى ظروف ملائمة للإنبات الجيد .
الغمر في الماء الساخن :
حيثتوضع البذور فى ماء سبق غليه وتترك فيه حتى يبرد تماماً ، وعندئذ تؤخذوتزرع مباشرة ( كما يحدث مع بذور البوانسيانا والأكاسيا ) فقد لوحظ أ
نذلك يساعد على ترقيق وتليين إندوسبرم البذرة الصلب وسرعة تحلله مائياًفتنطلق المواد الغذائية فى صورة بسيطة تشجع الجنين على الخروج .
فىأحيان أخرى ، توضع البذور فى سلة أو مصفاة وتغطس فى ماء مغلى لمدة 5-1ق ،ثم ترفع وتوضع مباشرة فى ماء بارد أو مثلج فتتشقق الأغلفة الخارجية للبذرة
فيسهل إنباتها ( كما يحدث مع بذورالبيراكانثا ) . أما بذور الخيار شمبر فيزال جزء من قصرتها الصلبة ( خدشميكانيكى ) ثم تنقع فى الماء الساخن لمدة ساعة ثم تزرع مباشرة .
النفع فى الماء الجارى :
حيثتوضع البذور فى سلة أو شبكة أو جوال من الخيش وتنقع فى الماء الجارى لمدةتتراوح مابين يوم واحد إلى عدة أيام ( حسب نوع البذرة ) كما يحدث عندإنبات ب
ذور نخيل الفوانكس والدوم أوالنقع فى ماء الصنبور العادى ، كما يحدث عند إنبات بذور : الزنزلخت والنيم(3 أيام ) ـ الكازورينا والسنط والتيرميناليا وأبو المكارم
والمخيطواللاتانيا والهاربوليا وبودرة العفريت والكايا والماهوجنى ( لمدة يومواحد ) . ومن النخيل : الملوكى والفوانكس كنارى والسابال والواشنجتونياوالكوكس .
المعاملة ببعض الكيماويات الأخري :
(مثل حمض الهيدروكلوريك أو حمض النيتريك أوهيدروكسيد الصوديوم أو الإيثانول.. وما شابه ذلك ) . إلا أن استخدام هذه الكيماويات محدود نسبياً مقارنةبالطرق السابقة . أيضا يمكن استخدام بعض الهرمونات لكسر سكون بعض البذور ،ولقد وجد أن حمض الجبريليك أكثر هذه الهرمونات تحقيقاً لهذا الغرض ، حيثأمكن بأستخدامه رفع نسبة أنبات بذور : التوت (50جزء فى المليون ) ـالإستركوليا والجامبوزيا (1000 جزء فى المليون ) ـ الكايا والماهوجنى (500جزء فى المليون ) ـ الجنكو والبلوط (100 جزء فى المليون ) ـ الصنوبروالجكرندا والسرو والمانوليا والتيكوما والكاسيا جلوكا (250 جزء فىالمليون لمدة 48ساعة ) . أما بذور نخيل الواشنجتونيا والفوانكس الكنارىواللفستونا فتحتاج إلى النقع فى هذا الحامض بتركيز 500 جزء فى المليونلمدة 6 أيام ، بينما تحتاج بذور السيفورثيا للنقع فى ماء الصنبور (6 أيام) ثم فى محلول حمض الجبريليك تركيز 100جزء فى المليون لمدة 24 ساعة .
أضافةإلى ما سبق ، فأن بذور بعض النباتات الشجرية تحتاج إلى نزع الجزء اللحمىأو الأغلفة المحيطة بالبذرة المحتوية على الجنين ، كما يحدث عند تقشيرثمار البراهيا ( النخيل الأزرق ) والنيم والمانوليا .
ثانياً : التكاثر الخضرى :

وفيهيستخدم جزء من النموات الخضرية فى عملية الآكثار ، وذلك للحصول على نباتاتتحمل صفات الآباء التى أخذت منها ، وفى نفس الوقت لإكثار بعض النباتاتالتى يصعب إنبات بذورها ( مثل الديلينيا والكوتونياستر والماكلورا ..وغيرها ) أو التى لاتنتج بذور مطلقاً تحت ظروفنا المصرية ( مثل جميع أنواعالفيكس والكاسيانودوزا والصنوبر والسيكويا والجونيبيروس ) . ومن أهم الطرقالمتبعة لإكثار الأشجار والشجيرات خضريا :.
1-العقلة:
وهىإما أن تكون غضة أو نصف غضة ( تؤخذ من خشب غير ناضج وعليها بعض الأوراق )أو خشبية ( تؤخذ من خشب عمر سنة أو أكثر) ، وقد تكون ساقية ( طرفية أووسطية أو قاعدية ) أو جذرية ( حيث يؤخذ جزء من الجذور ومعه جزء من منطقةالتاج عليه برعم أو أكثر) . وتحتاج العقل عادة إلى ظروف مناسبة من الضوءوالحرارة ورطوبة عالية للتجدير الجيد . أحياناً تعامل هذه العقل ( خاصةصعبة التجدير ) ببعض الهرمونات المنشطة لضمان وسرعة تجديرها . من هذهالهرمونات إندول حمض الخليك والإندول بيوتيريك والنفثالين أسيتيك أسيد .كما تستخدم العقل الورقية كوسيلة للإكثار الخضرى .
2- الترقيد :
وهوأنواع : طرفي ( وفيه يتم ترقيد أطراف الأفرع فقط ) ـ أوبسيط ( عندما تجرىعملية الترقيد بالفرع الواحد مرة واحدة ) ـ أو مركب ( حيث تجرى عمليةالترقيد على الفرع الواحد أكثر من مرة . ويعرف أيضا هذا النوع من الترقيدبالثعبانى أو السربنتينى ) ـ أو خندقى ( حيث يدفن الفرع بأكمله فى خندق ). هذا .. وقد يكون الترقيد أرضى ( عندما يتم عمل الترقيدة في تربة الأرض ،ويتبع ذلك مع النباتات ذات الأفرع الطويلة المرنة ) ـ وقد يكون هوائى (حيث يتم عمل الترقيدة على الأفرع وهى منتشرة في الهواء كما يحدث مع الفيكسوالكروتون ) ـ وقد يكون تاجي ( ويتم على النباتات التى لها قدرة على إنتاجخلفات وسرطانات كثيرة ، حيث يكوم التراب حول منطقة تاج هذه النباتات معمداومة ترطيبها بالماء بين الحين والآخر فتخرج أعداد وفيرة من السرطاناتوالخلفات ، يمكن بعد عدة أسابيع فصلها مع جزء من الجذور ونقلها إلى مكانآخر ) . كما يمكن إجراء عملية الترقيد على النباتات وهى فى الإصص ويعرفذلك بالترقيد الصينى أو ترقيد القصرية .
3- التطعيم:
وهوإما أن يكون بالبرعم أو العين ويعرف بعملية البرعمة ( Budding ) والتى تتمبأشكال عديدة منها : التطعيم بالعين ( البرعمة الدرعية أو حرف T ) وفيهيؤخذ برعم من النبات المراد إكثاره على هيئة درع ويركب على الأصل بعد عملشق فى القلف واللحاء على شكل حرف T ) ثم يربط الطعم مع الأصل جيداً ويغطىبشمع البارافين حتى لا يجف ـ ومنها التطعيم بالرقعة أو المستطيل : وفيهيؤخذ البرعم على هيئة رقعة أو مستطيل ثم يركب على الأصل بعد عمل رقعة أومستطيل فيه بنفس الحجم أو المساحة ـ ومنها أيضاً تطعيم النافذة و تطعيمحرف H والتطعيم بالشظية أو العظمى والتطعيم بالرقعة المنفصلة ( لكنهاتستخدم بقلة فى إكثار الأشجار والشجيرات ) . أما التطعيم بالقلم ( والذىيستخدم فيه الطعم على شكل قلم ) فيعرف بالتركيب ، وهو أنواع عديدة منها :التركيب السوطى أو اللسانى ، ويتبع عند تساوى سمك الأصل والطعم ، حيث يتمعمل قطع مائلة فى الأصل وآخر مقابل له وبنفس زاوية الميل فى الطعم ، ثميركب كامبيوم الطُعم على نظيره فى الأصل بشكل محكم مع ربط منطقة الإلتحامجيداً وتغطيتها بالشمع ـ أما التركيب اللسانى الجانبى فيتم بنفس الطريقةالسابقة ، لكنه يتبع عند تفاوت سمك الأصل والطعم ـ ومن التراكيب الأخرى :التركيب القنطرى أو العلاجى ، التركيب القمى أو الطرفى ، التركيب بالشق ،التركيب الأخدودى والتركيب القلفى ، وأخيراً التركيب الجذرى والذى يتم فيهتركيب الطعم مباشرة على جذر الأصل.
4- الخلفات:
وهىالنموات الجانبية التى تظهر على الجزء القاعدى من الساق ولها جذور ، يمكنفصلها بسهولة ونقلها إلى مكان جديد . أيضاً تظهر على بعض النباتات نمواتجانبية تخرج من برعم عرضى تحت سطح التربة تعرف بالسرطانات ، وهذه يمكنفصلها عن النبات الأم وزراعتها فى مكان آخر شريطة أن تحتوى على جزء من ساقالأم يعرف بالكعب .
5-زراعة الأنسجة:
وهىمن أحدث الطرق المتبعة فى إكثار العديد من النباتات بما فيها النباتاتالشجرية . وفيها تؤخذ أجزاء جسمية صغيرة من أنسجة النبات المراد أكثارهوتنميتها على بيئة صناعية تحت ظروف متحكم فيها وعلى أعلى مستوى من التعقيمحتى تصبح نباتاً كاملاً ، يؤقلم هذا النبات ، ثم ينقل لزراعته فى المكانالمستديم.

الإعداد لزراعة الأشجار والشجيرات فى مكانها المستديم :
تمر عملية الإعداد لزراعة الأشجار والشجيرات بمراحل عديدة أهمها :
تجهيز التربة :
يفضللزراعة الأشجار والشجيرات الأراضى ذات الخواص الطبيعية والكيميائيةوالحيوية الجيدة ، خاصة الأرض الطميية الرملية جيدة الصرف والتهوية .وعندما تكون الأرض صخرية أو لاتصلح للزراعة ، فإنه يجب إستبدال تربةالجورة التى ستزرع بها الشجرة أو الشجيرة بخلطة مناسبة من الطمى %40والرمل %30 السبلة %30 مضافاً إليها سماد مركب ( NPK ) يحتوى على بعضالعناصر النادرة بمعدل 4-3 كجم للشجرة أو الشجيرة الواحدة .
حفر الجور :
تحفرالجور اللازمة للزراعة حسب حجم جذور النبات الذى سيتم زراعته أو حجمالصلية . عادة تكون أبعاد الجورة( 1*1*1 ) م للأشجار ( 5. * 5. * 5. )للشجيرات على أن توضع كمية من السبلة والسماد المركب فى قاعدة الجورةوتخلط بتربتها جيداً ( كما أشرنا فى النقطة الأولى ) . ويراعى تركيببردورة حول جور الأشجار التى ستزرع بالشوارع لإحكام الرى وحتى لاتنسابالمياة إلى نهر الشارع . كما تركب أحياناً ( بعد الزراعة ) أغطية خرسانيةحول قواعد الأشجار ذات فتحات تسمح للهواء وآشعة الشمس بالوصول إلى التربةو لري الأشجار من خلالها.
زراعة الأشجار و الشجيرات :
تنقلالنباتات الشجرية متساقطة الأوراق إلى الأرض المستديمة ملشاً ( بدون صلية)في شهري مارس و أبريل ، بينما تنقل الأنواع مستديمة الخضرة بصلاياها فىفبراير ومارس وأبريل ، على أن تزال الجذور التالفة والجافة قبل الزراعةوتقلم الشجرة تقليماً مناسباً يتم فيه الموازنة بين المجموع الجذرىوالمجموع الخضرى .
تغرس الشجرة أوالشجيرة فى الجورة المعدة لها ( بعد إزالة الوعاء الموجود فيه أو فك أربطةالخيش الملفوفة به) بحيث توضع رأسية ( عمودية ) وعلى نفس المستوى الذىكانت عليه قبل النقل أو أقل منه قليلا . تردم التربة حولها وتدك على خفيف( خاصة الحدود الخارجية البعيدة عن الساق ) ثم تروى مباشرة حتى الإشباع .يفضل الزراعة فى الصباح الباكر أوعند الغروب تجنباً للحرارة المرتفعةنسبياً ولآشعة الشمس المباشرة . ويراعى فى المناطق الجافة أو عند ندرةالماء تغطية التربة حول الشجرة بعد زراعتها ببعض المخلفات النباتية أو قلفالأشجار أو رقائق البلاستيك المناسبة أو الحصى الصغيرة بسمك لايزيد عنبوصة .
والآن .. سنتحدث بشئ من التفصيل عن كيفية زراعة الأشجار المتساقطة والمستديمة والنباتات الشجرية الصغيرة ، كل على حدة .
أولا : كيفية زراعة النباتات المتساقطة والمنقولة ملشاً :

تفضل هذه الطريقة لزراعة الأشجار والشجيرات المتساقطة الأوراق وذلك لسببان :
الأول : تقليل التكاليف ، حيث يكلف النبات المملوش ( المنقول بدون صلية ) مابين 70-40 % من قيمة نفس النبات المزروع فى وعاء .
الثانى: أن الطريقة التى يوضع بها النبات العارى الجذور بالأرض أسهل وأسرع وأسلملصيانته وسرعة نموه من النباتات التى ستنقل من أوعيتها والتى تزرع عادة فىوقت متأخر من السنة . ويلاحظ أنه كلما زرعت الأشجار والشجيرات الملشمبكراً فى الربيع كلما كان ذلك أفضل ، لإن الأنتظار أو التأخير أكثر مناللازم تبدأ فيه النباتات فى إخراج أوراقها مما يجعلها تعانى عند الزراعةوقد نفقدها تماماً . يراعى تقليم الجذور وبعض الأفرع حسب نوع النبات . عندذبول الجذور فإنها تنقع فى الماء ليلة كاملة قبل الزراعة . وفيما يلىخطوات عملية الزراعة :
1- تحفر الجورةبحجم أكبر قليلاً من حجم الجذور ، وذلك قبل بدء خروج البراعم ، على أنتكوم التربة على هيئة مخروط أو هرم صغير فى قاع الجورة .
2-توضع قاعدة النبات ( منطقة التاج ) على قمة هذا المخروط الترابى وتوزعالجذور حوله بالتساوى مع إزالة أى أجزاء مكسورة أو متعفنة من الجذور .
3- يستعمل الجاروف للمساعدة فى وضع النبات بالحفرة ، وبحيث يكون الفرع الأول فوق سطح التربة مباشرة .
4- تضاف التربة بالتدريج وتدك حول النبات برفق حتى يصبح النبات فى نهاية الأمر قائماً مستقيماً بدون أى ميول لأى جهة من الجهات .
5- تروى التربة المضافة للجورة ببطئ ( قبل الأنتهاء من عملية الردم ) وتترك المياة لتتخلل التربة قبل إستكمال الردم مرة أخرى .
6- يقام بتن على هيئة دائرة حول النبات المنزرع يصلح للرى الغزير فيما بعد ، أو تحاط الجورة ببردورة تدهن بلون
مميز عند زراعة الأشجار فى الشوارع . يمكن تغطية سطح التربة حول النبات بأى غطاء لتقليل فقد الماء بالبخر
ثانياً : كيفية زراعة النباتات المستديمة الخضرة المنقولة بصلاياها :

خلالالخريف وأوائل الشتاء ، تقوم المشاتل الأهلية والحكومية ببيع الأشجاروالشجيرات المستديمة الخضرة بصلاياها ملفوفة فى الخيش أو شباك منالبلاستيك أو السلك ذات ثقوب صغيرة( بوصة أو أقل ) يراعى عند نقل هذهالنباتات أن تحمل من تحت الصلية بكلتا اليدين ، وإن كانت الصلية كبيرةووزنها ثقيل فيفضل حملها بونش شوكة ، ثم توضع بشكل آمن فى السيارة التىستقوم بنقلها حتى لاتتكسر الأفرع أو تتساقط التربة من حول الجذور ، خاصةإذا كان النقل لمسافات بعيدة . يتم ذلك فى الوقت الذى تكون فيه الجور قدتم إعدادها بالفعل حتى تزرع النباتات بمجرد وصولها مباشرة . أما فى حالةتأخير الزراعة لحين إعداد الجور ، فيجب عندئذ وضع النباتات قائمة فى مكانمظلل مع تغطية الصلايا بمادة عضوية رطبة حتى لاتذبل النباتات .
يتمحفر جور الزراعة بقطر أكبر من قطر الصلية ( الضعف أو أقل قليلاً ) وبعمقيزيد 15سم عن طول الصلية. ليس من الضرورى فك الخيش بأكمله من حول الصليةلإنه سيتحلل بعد فترة بفعل الكائنات الحية الدقيقة الموجودة فى التربة .يكتفى فقط بفك الأربطة القوية وكشف الخيش من حول الساق والجزء العلوى منالصلية ويدفن الخيش مع الصلية. كثيراً ما تباع الأشجار بالمشاتل المصريةفى علب صفيح كبيرة ، وعندئذ تزرع الصفيحة بأكملها داخل الحفرة . يفضل أنيضاف إلى تربة الردم بعضاً من المواد العضوية المتحللة جيداً أو أيةمحسنات مماثلة بنسبة جزء إلى ثلاثة أجزاء من التربة لتوفر الغذاء اللازمللنمو فيما بعد . تدك التربة حول الصلية بعد التأكد من وجودها فى مركزالحفرة تماماً حتى تستقر فى مكانها فلا تميل ولا تهبط تحت مستوى سطحالتربة عند الرى . تروى النباتات بعد الزراعة عدة مرات لضمان تشبع التربةبالماء .
يراعى خلال السنوات الأولى (بعد نقل النبات ) الإهتمام بعمليات الخدمة والرى والتسميد وتنقية الحشائشالغريبة مع فحص الأربطة التى تربط النبات بالدعامة بين الحين والحين (خاصة فى فترات النمو النشط ) حتى لا تعيق هذه الأربطة عملية النمو ـ علىأن تزال هذه الأربطة والدعامات عندما تقوى الجذور وتنطلق لمسافات بعيدةداخل التربة.



hossamzezo
عضو ذهبى
عضو ذهبى

. :::::[بيانات العضو]::::: .
ذكر
الفرقه: الرابعة
شعبة: التسويق الدولى
عدد المساهمات: 1235
منين: ايتاي البارود البحيره
الهوايه: الحمدلله علي كل شئ
الاوسمه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


جديد رد: تقسيم الأشجار - طرق إكثارها - طرق زراعتها

مُساهمة من طرف hossamzezo في الجمعة 05 نوفمبر 2010, 22:03

عاشق الظلام كتب:تسلم ايدك يا حسام
مجهود اكثر من رائع

hossamzezo
عضو ذهبى
عضو ذهبى

. :::::[بيانات العضو]::::: .
ذكر
الفرقه: الرابعة
شعبة: التسويق الدولى
عدد المساهمات: 1235
منين: ايتاي البارود البحيره
الهوايه: الحمدلله علي كل شئ
الاوسمه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جديد رد: تقسيم الأشجار - طرق إكثارها - طرق زراعتها

مُساهمة من طرف ابراهيم مطروح في الأربعاء 01 يونيو 2011, 00:29

بصراحة موضوع شاملومنوع جعله الله فى ميزان حسناتكم

ابراهيم مطروح
عضو جديد
عضو جديد

. :::::[بيانات العضو]::::: .
ذكر
الفرقه: غير ذلك
شعبة: غير ذلك
عدد المساهمات: 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى